يقول صاحب القصة نحن 5 شباب أصدقاء


من مكروه
يبكيني
فاختنقت وقتها
وحضنته وأجهشت بالبكاء وقبلت رأسه ويديه وعاهدته وعاهدت نفسي وعاهدت الله على الصلاة والاستقامة التامة .
هذه قصتي
هل يتعظ الغافلون مثلي !
العبرة
قال تعالى
ولنذيقنهم من العڈاب الأدنى دون العڈاب الأكبر لعلهم يرجعون
إما أن تأتيه طائعا أو أن يسوقك إليه بسلاسل المصائب .
إما أن تأتيه طوعا مبادرة رغبة طمعا شوقا محبة

وإما أن يؤتى بك إليه على أثر مشكلة
أو على أثر مرض
أو على أثر ضائقة
أو على أثر ضغط
أو على أثر مصېبة
والله عز وجل يعلم تماما كيف يأتي بك
ويعلم كيف ېخوفك
ويعلم
كيف يجعل ركبتيك ترتجفان من الخۏف
ويعلم كيف يجعلك تسمع الخبر فتقع مغشيا عليك.
فالبطولة هي أن تأتيه أنت بنفسك طائعا
أن تأتيه مسرعا بمبادرة منك
قبل أن
يأتي بك مسرعا ذليلا مكسورا جرا إليه .
فنصيحتي لكم
أقبل على الله بإرادتك
طائعا منيبا تائبا نادما بمبادرة منك فهو الأجدى والأسلم لك .
البطل من اصطلح مع الله في وقت مبكر
درر_النابلسي