رواية مجهول الهوية


أذكر له قصة المظروف وما بداخله بعد أن رحل والدي وكان محطم
عاينت الوثيقه مره اخري كان هناك توقيع زياده بأسم والدتى
عليك ان تذهب يا ناصر فعلت ما بوسعي لانجبك حاولت أن أحميك لكن الأن عليك ان تعتمد على نفسك وتسدد الدين انقذ والدك
انقذ والدي
جذبت خصلات شعري حتي كدت اقتلعها والدي هنا كيف انقذه
تمددت علي السرير بقرف حتى منتصف الليل بعد أن جفاني النوم لاحظت ان التميمه تبرق كانت الزهره داخلها مشعه بما يشبه البوصله كانت تشير لمكان معين
العنوان نفسه الذي كتتب علي الورقه كان لامع بشكل لافت
لا تتأخر عن موعدك الرحله بدأت
عندما اشرقت الشمس كنت قد اتخذت قراري ان كانت مسرحيه او مقلب او حقيقه علي ان اتأكد من ذلك
العنوان الذي ذكر يشير لمنطقه بالصحراء الغربيه قرب الوادي الجديد إستاجرت سياره ربع نقل بعد أن ابتعت كل ما احتاجه وانطلقنا تجاه العنوان!
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
توغل بي السائق داخل الصحراء الجرداء كنت اتبع بوصلة التميمه عندما وصلنا نقطه منعزله توقفت التميمه عن الاشتعال بعد أن أشارت لنقطه في منتصف الجبل
هنا قلت للسائق توقف هنا
منحته أجرته عاينت المكان دقائق قبل أن احمل حقيبتي واصعد درب بين الصخور الوعره خلال الجبل نحو تلك النقطه
في منتصف الجبل تمامآ كان هناك مغاره ضخمه وصلتها بطلوع الروح
منقوش على مدخلها كلمات بلغه غريبه ليست فرعونيه أنزلت حقيبتي علي باب المغاره وانا الهث من التعب وجسدى كله متعرق
كدت انا اتمدد علي الأرض وأنعم ببعض الراحه لكني سمعت أنفاس قريبه
نظرت بړعب خلفي وجدت فتاه راقده علي الأرض ملتصقه بصخور المغاره واضعه حقيبتها تحت رأسها
ان تجد فتاه بمفردها في مكان منعزل يقع وسط الصحراء مضجعه علي الأرض أمر عجائبي لا يحدث الا نادرآ
لكن ما حدث لي الأيام الماضيه جعلني لا أصدق أي شيء بسهوله انا غير متأكد ان كانت هذه فتاه حقيقيه ام وهم او شيطان
سرت خطوات مقترب منها وانا اتملاها بطرف عيني ترتدي بنطال رياضي اسود اللون ضيق تيشرت اصفر شعرها ضفيرة زيل الحصان
انت قلت وانا الكزها بقدمي في جانب معدتها
هبت مذعوره تتقافز مثل قنفد بيدها سکين في لمح البصر وضعتها علي رقبتى!!
من انت
كيف حضرت هنا
منذ متى وانت تتبعني
ماذا تريد مني
كانت تتحدث بسرعه وحاجب عينها الأيمن مرفوع علي طريقه المليجى
ابتعدي عني دفعتها برفق !
صړخت قلت من انت لن أكرر سؤالي عندما افتح فمي مره اخري سيكون عنقك مجزوز كهره
تلك المره دفعتها پقسوه قلت بنبره محزره توقفي حيث انت
عاين كل منا الاخر لمدة تزيد عن دقيقه ابتلعت انفاسها فكرت اننى لو كنت أنتوى شړ لكانت طريقتي مختلفه
بعض الهدوء مر بيننا
كيف حضرتي لهنا وحدك
قالت بثقه انا لا اعرفك ولست مضطره للرد على اسألتك
جلست علي الأرض واتكأت بظهري علي الصخر بعد تفكير قلت وصلك مظروف!
تنهدت الفتاه وضعت السکين في جيب بنطالها قالت وهي تسير نحو حقيبتها اجل
قلت وانا ايضا وصلني مظروف لازلت اعتقد انها مزحه انا حتي لا أعرف لماذا حضرت هنا
قالت من أجل الدين
قلت تتحدثين مثله اي دين تقصدين
قالت دين والدتك
فتحت فمي بدهشه والدتي ټوفيت
منذ أكثر من عشرين عام بعد أن انجبتني
قالت وهي تجلس علي الأرض لكن بعيد عني دينه هو
دين
من! من فضلك تحدثي بوضوح
انت لا تعرف كيف انجبتك والدتك
قلت بقلة لياقه مثل كل النساء أين الغرابه في ذلك
قالت انت لست ابن ابيك حتي الأعمى
يمكنه ان يلاحظ الهاله التي تحيط بك
انتي مجنونه صړخت فيها كيف تقولين ذلك
صمتت