قصه واقعيه اجبروه والديه انه يتزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله


هو دخل الى غرفه تبديل الملابس حتى جرت بسرعة على السرير ووقفت امامه بتتردد وخوف أنام فين أنا دلوقتى ممكن لو نمت على السرير هيزعق ويخوفنى أكتر أعمل اييه يارب بقا....
خرج من غرفه الملابس بتشيرت بيتى وبنطلون بيتى مريح نظر حوله وجدتها تتكوم مثل الطفل الصغير على الكنبه الموجوده بالغرفه زفر بضيق من وجودها فى نفس المكان معه واتجه بتعب الى السرير وإرتمى فوقه حول أنظاره عليها بضيق وهو يقول لنفسه معقول هى دى الى أول ما شوفتها قولت دى ملاك وكنت هفتتن بيها قبل ما أشوف نوران حبيبتى فعلا الوشوش خداعه ثم بدأت ذاكرته بتذكر أول مره رؤى فيها تلك الصغيره 
Flash Back 
منذ ثلاث سنوات كان يسير بسيارته وهو يتحدث فى الهاتف بعصبيه كالعاده يعنى إييه ملف القضيه اتقفل روح بلغهم قولهم المقدم ثائر بيقولكم القضيه هتفتح فاهم يلاا 
ولم يكد يغلق المكالمه حتى وجد قطه صغيره تعبر امام سيارته ولم يكن يفصل بينهم سوى جسد تلك الصغيره التى حملت القطه پخوف وړعب عليها 
بينما هو ضغط على مكابح سيارته بسرعه خوفا على تلك الصغيره التى تقف بړعب اوقف سيارته پغضب وهو يتوعد لتلك المشاكسه فقد كادت ان تؤدى بحياتها وحياته من اجل تلك القطه 
كانت تتحدث بعفويه ولم تشعر بالذى يقف امامها يتعمق داخل عيونها بصدممه وإستغراب من كلتله الجمال التى أمامه كيف تكون هناك فتاه بتلك العيون الساحره فاق على نظراتها المصوبه عليه بړعب وخوف فقد علمت هويته تلك
الۏحش التى تختبأ منه
دائما الأن هو أمامها أبتلع ريقه بتوتر إنت إسمك أييه يا شاطره. 
ولم يكمل كلمته حتى نظر على فرارها من أمامه بأستغراب فهى تخافه وترهبه بشده لذالك لا تحب الوقوف امامه تحت اى ظرف لذالك فرت هاربه من امامه بسرعه بينما هو ظل تاثيرها عليه لوقت طويل ولا يستطيع الافاقه من سحر عيناها حتى قابل نوران وعشقها ونسى امر تلك العيون المتيمه. 
Back 
نفض افكاره بضيق وهمس بسخريه لنفسه كدابه. 
ثم استسلم الى فراشه الوسير ودخل فى ثبات عميق 
لتنقض أول ليله على الجميع بسلام الى حد ما ولكن يبدو انه الهدوؤ ما قبل الحړب.
_إييه الجديد 
أتجوزت يا باشا 
ضحك ذالك الجالس مكانه بسخريه أتجوزت وهى حامل لأ ومين الى شال الليله دى 
بلع الرجل ريقه بړعب وخوف من رده فعله ثائر 
نظر له بترقب وملامح مرعبه ثائر مين 
انزل الحارس وجهه أرضا نفس ثائر الى
حضرتك تعرفه اتجوزها النهارده وراحت معاهم الفيلاا 
بينما صاح الآخر پغضب وكراهيه غلطوا غلطوا كتير اوى بالجوازه دى هتهدم حجات كتيره هتنيهنا كلناااااااا أغبيه أغبيه 
واخذ يكسر كل شئ حوله پغضب وكراهيهه
الليل أخذت تسب بداخلها كل من اوصلها لتلك الحاله نظرت حولها بتوتر وخوف وسرعان ما أخذت زفيره براحه الحمد لله مشى قبل ما أشوف خلقته الى تخوف دى 
وقفت واتجهت الى الحمام لتتوضى وتغير الايسدال التى كانت ترتديه من الأمس واتجهت تحت الدش واندمجت قطرات الماء بدموعها المالحه وهى تتذكر حديثه معه أمس وسخريته لولا طلب والده ووالدته بعدم أخباره الحقيقه الآن لكانت صړخت به وقالتها ولكن لا تستطيع هى تخاف منه بشده وتخاف من المكان وذالك القصر بإختصار ذالك المكان ولا هؤلاء الاشخاص مكانها. 
نظرت له بدموع وألم وهى تبعده عنها بحزن ابعد عنى لو سمحت 
نزل الى مستواها وشد شعرها بقوه وهو ينظر لها بكراهيهه أنا سيبتك أصل مش بحب أخد حاجه إستعمال حد عدى أيامك الى جايه علشان هتكون أسود ايام حياتك معايا يا شاطره 
ثم تركها

تنازع انفاسها
ودموعها وخر خارج الغرفه بل خارج القصر نهائيا 
بينما تلك جلست على الأرض بدموع وبكاء وهى تناجى ربها بحزن يارب انت عارف انى مظلومه يارب انا تعبت اوى والله تعبت...
_وحشتينى يا نوران وحشتينى أوى 
ضمته الى صدرها بحنان وأنت كمان يا ثائر وحشتنى اوى هاا عملت اييه امبارح يا اخويا مع عروستك 
قبل يديها بحب انا معنديش عروسه غيرك انت على فكره 
نظرت له بدموع ڠصب عنى يا ثائر فكره انك اتجوزت بس تاعبانى أوى 
بعد الشړ عليكى من التعب يا قلب ثائر عارفه كل حاجه هتتحل والله وأنا أصلا بكرهه ومش بكلمها علشان مفيش فى قلبى غيرك يا حبييتى 
قبلت خده بحب حبيبى الشاطر ربنا يديمك ليا يارب 
_ويديمك يا نور قلبى.
طبطت حنان على كتف تميمه الشارده انت كويسه يا بنتى 
فاقت تميمه من حزنها وابتسمت ابتسامه خفيفه الحمد لله يا طنط انا بخير 
قاطعهم حسام بهدوؤ ثائر معاملته معاكى صعبه أنا عارف يا تميمه بس ان شاء الله كل حاجه هتكون كويسه هو وقت مش أكتر وكل حاجه هتتحل 
هزت تميمه رأسها بدموع يارب يا عمو يارب 
نظر له والده بضيق فى عريس يسيب عروسته تانى يوم جواز ليها ويمشى ويجى متاخر كده كنت فين يا أستاذ 
نظر له ثائر بسخريه وهو فى عريس ميحضرش فرحه يعنى 
نظروا له بإستغراب لم يدم طويلا بسبب دخول احدى الفتيات بثياب كاشفه كل شئ وهى تلف يدها على كتف ثائر بدلع وينظر ببرود الى تميمه الخائفه وهتف مراتى التانيه ماياا
٤٨ ١١٥٠ م Alaa Hosny الفصل الثالث 
مراتى مايا 
نظر إليه الجميع بصدممه وإستغراب حتى صاح والده پغضب مراتك اييه انت اټجننت انت بتتجوز على مراتك من ورانا يا ثائر 
نظر لهم ببرود عادى زى ما اتجبرت اتجوز واحده حامل فيها اييه اما اتجوز بقا وخلاص 
اقتربت منه والدته بدموع وصمت وهى تثبت أنظاره عليه بصمت وعتاب بينما نظر اليها بحزن ماما أنا..... 
ولكن قاطعه صفعه قويه نزلت على وجهه منها وهى تهطل دموعها بحزن هى دى تربيتى ليك تجيب واحده من الشارع تتجوزها يا ثائر من ورانا كمان 
لم يقدر على رفع نظره عليها بندم ولكن هى اكملت بدموع وألم يغزو صدرها إنت من النهارده لا
إبنى ولا أعرفك.. ااااااااااه 
ثم وقعت على الارض نغمى عليها ليجرى عليها الجميع بقلق ومنهم تميمه التى كانت تقف كالصنم لا تتحرك بصدممه وحزن حتى رأت سقوط حنان بين يدى ثائر الذى ينادى عليها بقلق وخوف ماما.. افتحي عيونك انا اسف والله افتحى عيونك... 
لم تجد رد عليه كاد ان يحملها ولكن اوقفه والده بصرامه وقلق على زوجته ابعد عنها مراتى وانا هتصرف 
ثم التقطها من بين يديه بقلق وحملها الى الأعلى والخۏف بادى على وجهه عليها بينما
أسرعت تميمه خلفهم
پخوف ودموع عالقه على جفونها خوفا على تلك المرأه التى إعتبرتها والدتها 
بينما وقف ثائر يتطلع الى اثرهم بحزن واغمض عينيه حتى فاق على يدها الموضوعه على كتفه بدلال زائد متقلقش يا ثائر هتبقا كويسه 
نظر اليها نظره قاتله ومسك يديها بقوه وڠضب فوقااى لنفسك يا مايا انت هنا مسرحيه تمثلى انك مراتى قدامهم لكن قدامى انا انت مجرد واحده انقذتها من سجن فى قضيه دعاره علشان تعملى المسرحيه دى انت فاهمه 
هزت رأسها بدموع والم من قبضته ف.. فاهمه يا ثائر باشا فاهمه 
ترك يديها بقرف وصعد الى الاعلى للإطمئنان على والدته...
هى بخير بس محتاجه راحه وتبعد عن الزعل 
_شكرا يا دكتور أتفضل هوصلك 
ذهب الطبيب من امامهم وتبقى ثائر الذى ينظر الى