دي ست بتحكي حكايتها


متأخر وحتى مايكلش ويدخل ينام
فضل الحال كدا شهر انا فعلا بدأت اقلق حسن مابيتواصلش خالص بس يطلع الصبح يرجع قرب الفجر وهو مش شايف ادامه ينام ويطلع تانى
قررت لما المدة طالت اكلمه اشوف الحياة دى اخرتها ايه
بس فى نفس اليوم اللى قررت اكلمه فيه لقيته هو جاى لى يقولى انا


اشتركت لعمار فى المخيم اللى كان نفسه فيه وفعلا عمار كان هيتجنن على مخيم فى مسابقه هو متابعها ونفسه جداا يشترك فيها بس انا مهتمتش
اتبسط جدااا من حركه حسن وقلت اخيرا حياتى هترجع حلوة تانى مكنتش اعرف اللى متخبلي وفى ظرف يومين عمار كان جهز حاجته ومشي مبسوط مع حسن اللى اصر انه مافيش داعى اجى وانه هيوصله لمكان التجمع ويرجع على طول
وطبخت وجهزت البيت وعطرته واحنا قاعدين بناكل كان حسن كل شويه يسأل عن اللحمه وايه رايي فى طعمها يتبع
دي ست بتحكي حكايتها الجزء الأخير 
انا اټخضيت قلت له الواد جراله حاجه حد اتصل بيك وانت مخبي عليا
قالى انا كنت عاملهالك مفاجأه
عارفه اللحمه اللى كنتى بتاكليها طول الاسبوع دى لحمه ايه 
انا مانطقتش ايه علاقه اللحمه بابنى
قلت له بصوت مذهول لحمه ايه !!!
قال لحمه .. محل الجزارة بتاعى انا فتحت مشروع جزارة وكنت مشغول في المحل وافتتاحه طول الشهر اللى فات وقلت لازم اعوضك انت وعمار على صبركم عليا طول الفتره اللى كنت فيها تعبان وديت عمار المخيم وحجزت لينا كلنا فى شرم 
اوعو حد يغلط ناس ټموت في الشړ وحده وحده في البلوك عشان بخاف من الواحده