سوريا


السچن سيئ السمعة معاناتهم وأساليب الټعذيب التي لا تخطر على بال إنسان بحقهم.
ويسلط الكتاب الضوء على حياة 15 شخصا وما تعرضوا له من معاناة وآلام خلال فترة اعتقالهم في سجن صيدانا ومنهم من بقي على قيد الحياة ومنهم من لقي حتفه جراء الټعذيب أو القټل العمد.
توثيق الټعذيب بتقارير
يقول رياض أولر وهو تركي الچنسية من ولاية هطاي وأحد المعتقلين السابقين في سجن صيدنايا وأحد مؤسسي الجمعية للأناضول إنه ذهب إلى سوريا لدراسة اللغة العربية عندما كان في التاسعة عشرة من عمره.
ويضيف أولر أن قوات الأمن السورية اعتقلته بزعم عمله لصالح المخابرات التركية فقضى 21 عاما في السجون السورية بما في ذلك سجن صيدنايا.
ويوضح أولر أنه كان يحاول البقاء على قيد الحياة خلال سنوات سجنه رغم الټعذيب الذي تعرض له.
ويردف أنه نذر نفسه لمساعدة المعتقلين في السجون السورية بعد إطلاق سراحه في 2016 لما رآه من ممارسات ۏحشية على أيدي السجانين.
ويشير أولر إلى أن الجمعية التي أنشأها العام الماضي مع معتقلين سابقين في سجن صيدنايا أعدت تقارير للفت الانتباه إلى الفصول المأساوية التي يتعرض لها السجناء.
ويضيف في هذه التقارير قمنا بدراسة أسباب إرسال السجناء إلى سجن صيدنايا وأساليب الټعذيب التي تعرضوا لها والمحاكم التي عرضوا عليها وسنوات احتجازهم وانتماءاتهم الدينية والمذهبية والعرقية.
ويلفت أولر إلى أن جمع تلك البيانات وثقت في قوائم إحصائية.
ويردف أن التقارير تطرقت أيضا إلى الصعوبات التي واجهتها عائلات السجناء خلال سنوات احتجاز أبنائها.
أشد ۏحشية من المعسكرات النازية
يقول أولر بعد حوالي عام واحد من البحث والتقصي جمعنا التقارير التي تتعلق بسجناء سابقين في صيدنايا في كتاب.
ويوضح أن الكتاب تناول معاناة 15 سجينا سابقا يعيشون اليوم في تركيا والمناطق المحررة في سوريا وكذلك أوروبا ومنهم من لقوا حتفهم.
ويضيف أولر على سبيل المثال يحتوي الكتاب على قصة صديق جرى اعتقاله وإيداعه السچن وكان عمره أقل من 18 عاما.
ويروي قصة صديقه بحسب ما ورد في الكتاب