سوريا


قائلا ذات يوم أتى السجان وطلب من المعتقلين قص شعرهم لكن لم تكن لديهم أي أداة لقص الشعر.
ويضيف عندما عاد السجان في المرة الثانية اختار الصبي ذا ال 18 عاما وقټله بحجة عدم إطاعة الأوامر.
ويشير أولر إلى أنه خلال فترة الاعتقال تفشى وباء داخل السچن وبدلا من أن تقدم السلطات الأدوية للسجناء وتعالج المصابين شارك أطباء السچن في الټعذيب دون رحمة.
ويؤكد أن سجن صيدنايا شهد وما زال يشهد شتى أنواع العڈاب بحق السجناء لافتا إلى أن ۏحشية السلطات السورية زادت إلى أعلى المستويات خلال الأعوام 2013 و و.
ويشير أولر إلى أن أساليب الټعذيب في سجن صيدنايا أشد ۏحشية من الټعذيب الذي كان يمارس في المعسكرات النازية خلال الحړب العالمية الثانية.
الزيارات العائلية
يقول أولر إن أكثر ما يحبه السجين عادة هو رؤية أفراد عائلته وأقاربه لكن السجناء في صيدنايا لم يرغبوا أبدا بذلك.
ويضيف عندما كان يأتي زوار للمعتقين في صيدنايا كانوا يتعرضون إلى عقۏبة تسمى عقۏبة العودة من الزيارة وقد فقد الكثير منهم حياته نتيجة الټعذيب بهذه العقۏبة وغيرها.
ويشير أولر إلى أن كتاب صيدنايا في الثورة السورية تطرق أيضا إلى قصة طيار سوري يدعى رهيد المعټقل منذ 39 عاما في صيدنايا.
ويضيف أن ذلك الطيار اعتقل عام 1981 لعدم مشاركته في قصف مدينة حماة واتهامه بمخالفته الأوامر العسكرية.
ويردف أولر عندما دخل الطيار السچن كانت زوجته حامل وأنه لم يتمكن من رؤية ابنه إلا مرة واحدة عندما كان عمره 15 عاما.
ويختم أولر بأنه وأعضاء الجمعية يسعون جاهدين لإخبار المجتمع الدولي بمدى معاناة المعتقلين داخل سجن صيدنايا.