رواية البريئة والقاسې بقلم اسماعيل موسى


الله يرحمهم قبل وفاتهم
قالت على حد علمى اخر مره رعد ابن عمى رفض الزواج منى وانا بعد اذنك يا جدى عايزه اعرف ليه غير قراره بالسرعه دى
رعد اتبسم بسخريه قال فى سره كمان جايا تتشرطى عليا فاكراه جواز بحق وحقيقى!
كان رعد سرحان لحد ما لاحظ جده بيبص عليه
قال انا بعد تفكير عميق يا جدى ملقتش احسن من بنت عمى
بنت عمك الى بتقول عليها مشوهه صح فاجأته بسؤالها إلى مكنش متوقعه
جدها ضرغام قال حصل خير يا يا بنتى هو عرف غلطه ورجع تانى يطلبك للجواز
عشان الفلوس يا جدى وانا مش ممكن اكون سلعه تتباع وتتشرى
والله ان نفذت إلى طلبه جدى لو عندك اعتراض كلامك مع جدى ضرغام
وانا هطلع استريح لحد ما تخلصو المشكله ديه
رفضت الجواز من رعد ترجت جدها يديه فلوسه ويسمحلها تقضى بقية حياتها فى الدار
جدها رفض لازم تتجوزى رعد لازم انتى عايزانى ا وانا ڠضبان منك.
كل المحاولات فشلت فى اقناع جدها ضرغام فى اخر الكلام طلبت تقابل رعد على انفراد
نزل رعد يقعد معاها كان بيبصلها بسخريه وقله عايزه ايه بقا يا سنيوريتا
قالت بص انا هوافق على الجواز لكن بشرط
رعد شرط ايه بقا
عمرك ما هتقرب منى ولا تطلب منى حقك الشرعى جوازنا هيكون على الورق مش هتجمعنا غرفه وعمرك ما هتشوف وشى
لو عملت عكس كده الاتفاق لاغى وهنكتب وثيقه بالشروط ديه
بقلم اسماعيل موسى 
رعد ضحك ياه دا انتى عملتى إلى انا عايزه بالضبط
من غير ورق انا عمرى ما هقرب منك ولا افكر ابصلك
احنا هنجوز كل واحد فينا ياخد حقه وخلاص
أصرت على كتابة وثيقه وافق رعد على طلبها
اتعمل فرح كبير بعد كتب الكتاب وبعد ما الليله خلصت ركبت مع رعد عربيته عشان يروحو على الفيلا.
حطت ايدها تحت خدها وطول السفر كانت شارده بتابع الحقول على الطريق الزراعى ورعد مكنش مهتم يتكلم معاها
كان بيرد على مكال والدته شاهنده إلى كانت بتطمن عليه
اول ما وصلو الفيلا الخدم طلعو شنط لغرفتها زى ما رعد طلب منهم
والدته كانت منتظراهم على باب الفيلا خدت رعد فى ها ومعبرتش ن خالص كأنها مش موجوده
بعد اذنكم انا طالعه اصلى سابتهم ن وطلعت غرفتها
شاهنده شدت رعد من ايده أوضة ايه الى هي طالعه ليها احنا مش اتفقنا انها تعيش مع الخدم
رعد قالها ان فيه اتفاق تم بينه وبينها هيكون ليها غرفتها الخاصه وكأنهم مش مجوزوين وهى معندهاش اعتراض على الطلاق بعد ما اخد تركتى
حلو اووى احنا ناخد الفلوس ونرجعها لجدها ضرغام
كان فيه حفله كبيره عاملها شاهنده لرعد جمعت فيها كل أصحابه
الموسيقى إرتفعت والرقص والشرب
هى العروسه مش هتنزل ولا ايه قالت تلا صديقة رعد وهى بترقص
شاهنده ضحكت لا أصلها من الأرياف ميعرفوش الحفلات واصولها
انا وافقت على الجواز عشان هى بنت يتيمه وكمان عشان تخدم رعد
وهم الخدم إلى هنا مش كفايه ردت تلا بهزار
شفت بقا يا رعد همست شاهنده فى ودن ابنها بيتمسخرو علينا
كبرى دماغك يا ماما مكنش حد لازم يعرف انى اجوزت اصلا
الحفله فضلت للصبح معرفتش تنام بعد ما صلت خرجت هدومها ورصتها فى الدولاب
طلعت الكتب الكتيره إلى كانت جايباها معاها ورصتها على الارفف بعد ما فضت مكان ليها
بعد كده خرجت كتاب وقعدت تقراء فيه لحد ما الحفله ما خلصت
صلت الفجر قبل ما تنام
قفلت على نفسها الغرفه من جوه ونامت
الخدم صحوها الساعه عشره تنزل تفطر مع رعد بيه وشاهنده
رفضت طلبت منهم يطلعو الاكل على غرفتها
هى هتتأمر كمان قالت شاهنده پغضب
رعد حاول