رواية البريئة والقاسې بقلم اسماعيل موسى


فى سندس سندس تعالى هنا
الهانم واخده القهوه بنفسها لغرفتها ليه مفيش خدامين هنا ولا ايه
سندس بتلعثم دى كانت رغبتها يا رعد بيه
رعد هى كانت نازله تعمل ايه
سندس پخوف كانت نازله تعزف على البيانو
رعد بلهفه وفضول وعزفت انا مسمعتش حاجه
سندس بړعب اكتر معزفتش يا رعد بيه
رعد ايه السبب
سندس ولسانها بيتقطع تعلي شاهنده هانم ان الست ن متستخدمش البيانو
اڼصدم رعد صرف سندس من قدامه وطلع على غرفة ن
كانت ت نقابها وقاعده فى هدوم بيت خفيفه سمعت خبط على باب غرفتها
مين
انا رعد افتحى من فضلك
عايز ايه
رعد افتحى من فضلك هكون عايز ايه يعنى عايز اتكلم معاكى!
لكن انا مش مستعده دلوقتى استنى لحظه البس هدومى
رعد بابتسامه هنتظرك هنا
بعد خمس دقايق ن فتحت جزء من الباب وسألت رعد عايز ايه اتفضل! لو كنت جاي تعاتبنى على القهوه انا اعتذرت وخلاص
أبتسم رعد وظلة الابتسامه ملاصقه لفمه انزلى اعزفى براحتك
انا عرفت من الخدامين انا ماما ادت تعلي بمنعك استخدام البيانو
اكيد فيه حاجه غلط من فضلك خدى راحتك واعزفى
بحزن لا شكرا خلاص مش عايزه
رعد بتحدى بقلك انزلى اعزفى والا قسما بالله هطلعلك البيانو هنا
انا مش عايزه مشاكل بعد ما اخيرا وجدت سلامى النفسى ارجوك انا بحب العزله والأنطوائيه ومش عايزه تدخلات
رعد وعينه جوه الغرفه فيه غلط حصل ولازم يتصلح انتظرى لحظه من فضلك رعد كان بيتكلم والابتسامه على وشه
ابتسامه خلت ن تتوتر رعد كان لمح اللوحات جوه الغرفه لمن اكيد مش دا السبب
الباب فضل مفتوح ن بسرعه دخلت قدام المرايه شافت جديلتها الطويله طالعه من تحت النقاب
بړعب ن حبت شعرها
رعد وصل ووراه الخدامين شايلين البيانو لكن ابتسامته اختفت لما لمح ن خبت شعرها رعد دخلو البيانو أوضة ن هانم
الخدامين وضعو البيانو داخل الغرفه ونزلو رعد نزل وراهم وقبل ما ن تقفل باب غرفتها قال عزفك فريد على فكره من ايام ما كنت فى باريس مسمعتش عزف بالجمال ده
قفلت ن باب الغرفه مشت اديها على البيانو هو وقح لكن جميل
حساه متناقض وهجومى ن قدرت تصرف رعد جدا رغم تحفظاتها عليه.
بقلم اسماعيل موسى
الألم الأكثر تفاعلآ
رعد بعد ما حالته النفسيه اتحسنت قرر يخرج يتفسح يسهروالدته وعدته ان الشركه هتكون بخير
شاهنده رجعت من بره استقبلتها سندس على الباب فين رعد يا سندس
خرج يا هانم
شاهنده وهى بتمسح الرواق بعنيها الواسعه فين البيانو
سندس بتلعثم فى غرفة ن هانم
شاهنده من غير ما
تسمع اى مبررات ولا حتى بقية القصه طلعت السلالم جرى ناحية غرفة ن رغم عمرها كان ليها رياضى ممشوق
حتت اوزعه لكن محكمة التقاسيم
نقرت شاهنده باب غرفة ن بقوه
وڠضب انتى يا زفت افتحى الباب بدل ما اكسره عليكى
شاهنده بصړاخ افتحى بقلك
حاضر لحظه واحده البس هدومى
شاهنده انتى لسه هتتأمرى اكسرو