روح الفهد

روح الفهد
الشخصيات 
فهد الشناوي بطل الروايه وكبير البلد و اغني واحد فيهم عنده ٣ سنه بس موش باين عليه الكل يخافه لأنه بيوقف دايما مع الحق طول بعرض و عيونه عسلي و عنده غمازات اما بيضحك بيخليه قمررررر
لكن متدين و يحترم بشده المرأه المتدينه عكس زوجته و يعشق زوجته يارا بشده
روح فتاه أقل ما يقال عنه أنها جميله طفله في جسم أنثى عندها ١ سنه عندها عزه وكرامه لأبعد حدود
يارا مرات فهد الأولى عاشقه بس موش ل فهد عاشقه ل فلوس فهد
اسيل اخت فهد طيبه اوي عندها ٢ سنه جميله اوي و مؤدبه جدا و متدينه و نفسها تبق دكتوره
رامي تؤام روح بيحس ب روح لدرجه كبيره و بيحبه اوي و هي كمان بتحبه اوي عنده ١ سنه
الفصل الأول 
في بلد ريفيه تعتبر واحدة من أماكن الصعيد
تستيقظ بطلتنا على وۏجع من مرات ابوها الظالمه و أخواتها من ابوه
صفيه مرات ابو روح قومي يا مقصوفه الرقبه يلا قومي روقي البيت قبل ما الناس تيجي انا عارفه هم عايزينك ليه ولا و طاقه القدر اتفتحتلك يا اللي تنشكي في قلبك
و قالتله قومي يا بت روقي يلا ولا عايزه حد يروقلك كمان و عريسك جايلك يا روح امك انا عارفه عايزيناك على ايه مهم بناتي أهم بسم الله ماشاء الله احلي منك بكتير موش عارفة الست الكبيره اشمعنا عايزاكي انتي تكوني مرات ابنه على ايه يا مقصوفه الرقبه قومي يا بت
كانت بتتكلم و هي قاعده
روح قامت ومسكت ايد مرات ابوه و قالتله
روح و النبي يا امه هفضل خدامه تحت رجليكي طول عمري بس متجوزش بالشكل ده و النبي موش عاوزه اتجوز واحد عايزني يشتريني بس علشان اخلفله و النبي
مرات ابوه زقته ووقعته على الأرض اللي عينيه مخصوص روح و اخوه رامي طلعته وضړبت روح بكل قوته على ضهرها كعاده كل يوم كان أصبح عاده عندها
روح اتعودت على الۏجع والألم الذي أصبح صديقها
و في نفس الوقت اخو روح رامي كان مع ابوه في الأرض و فجأه حس باخته كحال كل يوم جرى على ابوه و قاله
رامي معلش يا بابا انا لازم اروح دلوقتي حالا و هجيلك تاني
الحاج محمود أبو روح و رامي باستغراب قاله انا عايز اعرف انت كل يوم تستأذن تمشي و ترجع تاني بتروح فين و بتعمل ايه يلا يا رامي وبلاش دلع لازم نخلص الأرض قبل ما يجي فهد بيه
رامي پخوف و قلق على أخته قاله
رامي معلش يا بابا و النبي بس ١ دقايق و هرجعلك على طول في ساعته والله
العم محمود بيأس ماشي يا رامي بس تيجي في ساعته
رامي جرى فورا من قدام ابوه و قاله و هو بيجري
رامي موش هتأخر يا بابا بس ١ دقايق و هتلاقيني جنبك
رامي جرى على البيت و بينهج من كتر الجري و هو حاسس بالألم اللي في اخته و يدعيله أن تكون اخته بخير وصل البيت و اڼصدم و هو بيشوف اخته مرميه على الأرض شبه فاقده الوعي و مرات ابوه الظالمه كحال كل يوم جري رامي علي اخته بحيث يحميها و بالفعل مرات الأب الظالمه لم تكتفي بهي البنت يتيمه الأم و اكتفت كمان بالاخ اللي بيهون على أخته عيشته و هذا الحال منذوا صغرهم كل يوم هم الاتنين من غير حتى الاب ما يعرف انهم بيعانوا من صغرهم
مرات الأب الظالمه بعد ما تعبت قعدت