روح الفهد


إتلاق شاب جميل و دمعه في عينيه على وشك نزولها ف فهد باصله باهتمام و مستنيه يكلم
رامي بدموع نزلت من عينيه ڠصبا عنه قال ل فهد
رامي بدموع ممكن لو سمحت تاخد بالك من اختي صدقيني هي طيبه اوي و هتسمع كلامك و الله في كل كلمه هتقوله بس و النبي متأذيهاش
فهد بتأثر من دموع هذا الفتى فهد قاله
فهد صدقني اختك في عنيه و موش هسمح لأي حد انه ياذيها
رامي بامتنان شكرا لحضرتك شكرا بجد
رامي قرب على أخته و همسله في ودنها
رامي حبيبتي اسمعي كلام جوزك هو طيب هو احسن من مرات ابوكي صدقيني اسمعي الكلام هنا و محدش هياذكي انا ماشي يا روح و انتي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك
روح مسكت في اخوه لأنه كانت خاېفه بس اخوه طمنه و سابه و هو الاتنين بيعيطوا جامد و فهد معرفش ليه حس بوجعهم هم الاتنين مشي رامي بعد ما وداعوا بعض و فهد اخد روح
و دخلوا اوضتهم و يارا و اسيل كانت معاهم
فهد كان مستغرب الوضع اللي هو فيه مستغرب كلمه عريس مستغرب أن هو ماسك ايد واحده تانيه كان مستغرب كل حاجة بتحصل معاها
اسيل قالتله
اسيل الف مبروك يا حبيبي عروستك ماشاءالله جميله اوي اوي يا ابيه
فهد مكانش سامع اسيل بتقول ايه كانت عينيه متعلقه ب اللي واقفه وراه و مبتسمه ولا كأن جوزها هيبات مع واحده تانيه غيرها
يارا قربت على فهد و باسته في خده و قالتله
يارا بالتوفيق يا حبيبي
خرجت يارا بعد ما بقت الكوره في ملعبها لأن هي عارفة ان فهد هيفكر في كلامه و ان هو موش هيلمس البنت دي بعد اللي هي قالته لأن دي موش أخلاقه
فهد بهدوء راح قفل الباب وراهم و دخل عند روح اللي قاعده و القلق و الخۏف ھيموتوها
فهد لاحظ رعشة ايديه ف حب يطمنها و قاله
فهد متقلقيش و خدي راحتك مټخافيش مني يا
فهد الا صحيح هو انتي اسمك ايه
روح روح
قالته بصوتها العذب فهد أن هو يشوفها بعد ما سمع صوته الجميل الرقيق و فهد بعديه قاله اسمه باستمتاع داخله
فهد طيب يا روح اقعدي
روح بهدوء قعدت على السرير و فهد راح قعد جنب روح و سأله بهدوء
فهد انتي كويسه
روح هزت راسه بمعنى ايوه
فهد طب يا روح انتي مغصوبه انك اتجوزتيني قصدي يعني حد غصبك عليا
روح هزت راسه يمين وشمال بمعنى لا
فهد اتعصب و قاله هو احنا هنقضيه نظام خرس كده كتير و مالك مكلفته نفسك ليه كده و شد الشال الأبيض من عليه پعنف و كانت الصدمه من نصيبه
الفصل الرابع 
وصلنا الفصل اللي فات أن فهد اتعصب من أن روح مكانتش بتتكلم معاه و بتهز راسه فقط
اتعصب منه مره واحده و قام انتفض من جلسته ليقول لها پغضب
فهد اتكلمي ورودي عليا و اقلعي الطرحه إلى متكتفه بيها دي
ثم يقوم بنزع الطرحه عن رأسها لتقع على الأرض لينساب شعرها البنى الكثيف كشلال من الذهب حول وجهها و ظهرها في تموجات ناعمه تسحر القلوب
ترفع رأسها إليه لتصطدام عينيه بوجهها الملائكي ذو العيون العسلي اللازورديه كموج البحر واسعه تظللها رموش كثيفه تزيد من روعه عينيها و شفتان صغيرتان ممتلئتان شهيتان كالكريز الناضج
تسمر فهد مكانه و كأنه فقط النطق و قد أخذ بجمالها الطاغي ليتوقف عن الكلام و هو يتأملها بذهول بدءا من وجهها الفاتن المدور لشعرها المنتشر حول وجهها كأطار من الذهب لقوامها في فستان الزفاف