يُحكى أن شيخاً يذكر أن أسمه العود السعيدي كان عقيد قوم وكبر فالسن

فقال لهم الحكيم لن أحكم بينكم قبل أن أقدم لكم واجب الضيافة أولا وأريد من الصبي أن يأتينا بخروف من بين غنمي نطهوه للعشاء من بين الرعية التي خلف هذا الجبل بشرط أن لا تراه ابنتي الراعية وأن لا تحس به.

فقال الصبي صفه لي يا عم وأنا آتيك به فوصف له الحكيم الخروف وما فيه من علامات بينة فذهب الصبي وغافل الفتاة الراعية ثم حمل الخروف وعاد به بعد ساعة وأحضره إلى الشيخ الذي ذ . بحه وأعد منه عشاء لهم.



وفي ساعات المساء وبعد أن تناول المختصمون عشاءهم عند الحكيم عادت الفتاة الراعية ومعها أغنامها إلى البيت وهي تندب حظها لضياع الخروف فسألها الحكيم الفهمي على مسمع من ضيوفه ما بالك يا بنتي 

فقالت لقد