الابناء


وهخليك تجرب الإحساس اللي جربته على إيدك
أمسك وساده ووضعها على وجه عصام والذي شعر بأنه عاجز عن الحركة وبدأ نفسه يضيق وفجأة صړخ بقوة
فجاءت زوجته مسرعه لتوقظه من النوم
خير يا عاصم مالك
اااه دا شكله كابوس كابوس مخيف
خير شوفت ايه
نظر لها ولم يستطع للإجابة على سؤالها
مر شهر ولم

يظهر الأب وفي أحد الأيام
كانوا جالسين بمنزل أبيهم يتحدثوا بشأن الورث
لكن نشب خلاف مابين فؤاد وعاصم وعلى أثره
مسك عاصم في رقبة أخيه بعدما أحتدم النقاش بينهما
حاول علي أن يفك يد عاصم من على رقبة فؤاد
يا عاصم في ايه سيبه بقولك ھيموت في إيدك
ملكش دعوة أنتي يا علي دا لازم يتربى
وفجأة سمعوا صوت الباب يفتح نظر ثلاثتهم للباب
فوجدوا والدهم يدخل منه وأغلقه خلفه بهدوء
كانت الدهشة تعلوا ملامحهم وهم ينظرون بقلق وترقب لما سيحدث الآن
ذهب علي نحو والده وقبل يده ووقف بجواره
نظر عاصم لفؤاد الذي قال
بابا انت لسه 
كملها لسه عايش يا فؤاد ابوكم ما ماتش
قال عاصم 
طب إزاي !!
متستغربش البركة في أخوكم علي بلغني باللي بتفكروا فيه وحذرني أنا مصدقتش اللي قاله لحد ما سمعني تسجيل بصوتكم وانتوا بتخططوا لقتلي وطلب مني أتصرف
قولتله لأ انا هستنى لما أشوف قلبكم هيطاوعكم وهتعملوا دا ولا لأ ورغم خطۏرة الموضوع ورفض علي اني أخوض التحربة المؤلمة دي لكن انا صممت أشوف انا ههون على ولادي وهيفرطوا فيا ولا هيتراجعوا في آخر لحظة
بس للأسف هونت عليكم
قبلها بيوم أشرف المحامي كان عندي هو وعلي 
وطلبت منه يحط المخدة على وشي ويشوف هقدر أتحمل أد أيه وانا كاتم نفسي عشان نكمل الخطة 
وبالفعل نفذ الي طلبته رغم صعوبته عليه واتضح أن اقدر أكتم نفسي لفوق ال ٤٠ ثانية
ياااه كل دا يطلع منك يا علي !!
أنا حاولت امنعكم كتير

بس مقدرتش
كنتوا متخيلين اني هوافق على قتل أبويا تبقوا أتجننتوا
قال فؤاد 
طب واختفيت فين بعد كدا احنا قلبنا الدنيا عليك
وبعد
ما حصل الي حصل وافتكرتوا أنكم قټلتوني
بعت علي رسالة لأشرف المحامي اللي كان مستني تحت
وطلع وشغلكم وسبتوني لوحدي مدة كافية تسمح
أني أخرج من شباك الأوضة بمساعدة ٢ من زمايل أشرف
جابوا سلم حطوه على شباك الأوضة وساعدوني أنزل منه
وأستنيت أشوف رد فعلكم
كان نفسي تندموا علي اللي عملتوه فيا 
عشان أقدر أسامحكم لكن لأ كل اللي كان هاممكم تلاقوا چثتي عشان تخلصوا من المصېبة دي وبعدها تاخدوا الفلوس وتقسموها الفلوس اللي كنت هتقتل أبوك عشانها
ودلوقتي يا عاصم كنت ھتموت أخوك كمان
يا بابا صدقني انا
بابا انا مش أبوك لايمكن ابن يعمل كدا في ابوه
مهما حصل بس الظاهر حب الفلوس عمى قلوبكم وسلب عقولكم لدرجة انكم قررتوا تتخلصوا مني
أحنا ندمنا على اللي حصل أرجوك سامحنا
ايوه يا بابا حقك علينا أحنا غلطنا والشيطان غوانا
متخافوش انا مش هأذيكم ولا هبلغ عنكم
رغم أن المحامي قالي أن
القضية لابساكم بالتسجيلات
وشهادة أخوكم بس أنا قلبي مطاوعنيش
وإياكم تزعلوا من أخوكم دا كان سبب أن اللي كنتوا هتعملوا دا ماتمش والا كنتوا هتقضوا باقي عمركم نادمنين على قتلكم لابوكم ودا غير عقابكم من ربنا
أنا هحاول أسامحكم وهديلكم حقكم في الميراث
بس بعد ما اطلع جزء كبير منه لله علشان هو دا اللي بيدوم
العمل
الصالح وانتوا بقى بكره هتدوقوا من نفس الكاس
فكما تدين تدان لله الأمر من قبل ومن بعد 
تمت