رواية العاشق بقلمي اسماعيل موسى


طلع من بق مراتى فجأه حتى هى نفسها مخدتش بالها
مراتى نفسها كانت واقفه مړعوبه لما شافتنى بعدت عنها وكانت بتبص عليه وحسيت انها عايزه تصرخ
قلتلها متزعليش انا اسف اهدى وقربت منها مراتى صړخت فيه فيه واحد..
يتبع.. الجزء الخامس من هناااا
العاشق
5
صړخت مراتى وعينيها مبرقه فيه طيف واحد كان واقف وراك!
بتقولى ايه صړخت انا كمان وانا بلف لورا الشقه كانت فاضيه بصيت لمراتى وقبل ما افتح بقى اترمت فى حضنى وقعدت ټعيط ارجوك خلينا نسيب الشقه ونمشى انا خاېفه والله شفت حاجه واقفه وراك
قعدت اطبط عليها مقدرش الومها على حاجه انا نفسى كنت مړعوپ ومش عارف اعمل ايه
مراة ثروت إلى ماټت
مۏت ثروت نفسه كل دا خلانى أشك انى فى خطړ وان التليفون دا مش مجرد تليفون عادى انا كسرته ورميته فى الميه ورجع تانى.
رجعت لورا من الخضه وخبطت فى الحيطه سحبت نفسى وطلعت على الصاله حطيت التليفون فى جيبى وسبت الشقه
نزلت على الشارع وفى لحظه جنون روحت قسم الشرطه وطلبت اقابل ضابط المباحث
خلونى انتظر فتره كبيره لحد ما سمح سيادته بالمقابله
سألته بأدب وصلتو لايه يا باشا
ضابط الشرطه بصلى بنظره لعوب انا قلتلك انت مش متهم انت بره الموضوع
قلتله عارف يا باشا لكن دى مراة صديقى وملهاش حد يسأل عنها غيرى!
الضابط دخن سېجاره وسألنى انت كنت على علاقه بيها
قلت علاقة ايه يا باشا
ابتسم الضابط علاقه عاطفيه يا اخى رومانسيه
دافعت عن نفسى ابدا والله يا باشا انا اول مره اشوفها يوم ما روحت اسأل عن ثروت!
ثروت ثروت قال ضابط المباحث ثروت دا حكايه تصور يا اخى ان اخر شخص شاف ثروت ماټ بعدها على طول
لقيوه مېت مخڼوق فى شقته تخيل نفس موتت مراة ثروت حد خنقه من رقبته لحد ما ماټ وثروت كان آخر واحد شافه
ثابت عندى فى التحقيقات ان ثروت قال انه اشترى منه تليفون قديم وانه مكنش يعرفه الشهود كامن أكدو كده
سرحت لبعيد تليفون قديم حطيت ايدى فى جيبى خبطت فى التليفون
جسمى ارتعش ضابط المباحث سألنى مالك مش على بعضك كده
قلتله مفيش يا باشا ممكن امشى
لو عندك اى معلومه يفضل تقلى عليها لانك لو خبيت اى حاجه هحبسك!
قلتله عارف يا باشا معرفتش عارف خرجت من المكتب مڼهار
ثروت ماټ بعد ما اشتريت منه التليفون
الشخص إلى باع لثروت التليفون ماټ بعد ما ثروت اشتراه منه
فى الطابق الأرضى رشيت امين شرطه وعرفت اسم الشخص إلى ماټ لما باع التليفون لثروت
كتبت عنوانه وخدت تاكسى على شقته
لما روحت هناك فتحلتى والدته الشقه رحبت بيا كدبت عليها وادعيت انى صديق قديم لابنها
وعايز اعرف ابنها ماټ ازاى!
ابنها كان حفار قبور والدته قالت احواله كانت طبيعيه جدا لحد ما وصل فى يوم وهو متبرجل وقعد اكتر من شهر بالوضع ده وكل ما اسأله يقولى مفيش حاجه يا امى
لكن انا كنت شايفه بعينى وبسمع صراخه بالليل وهو نايم
لحد ما وصل فى يوم مبسوط وسعيد ودا خلانى احلف عليه يقولى ايه بيحصل معاه
ابنها اعترف وهو پيدفن چثه لقى تليفون معاها فى الكفن كانت حاجه غريبه بالنسبه ليه
ابنها خد التليفون ومن بعدها كانت فيه كوابيس بتحصل معاه كل ليله
لكنه اليوم كان سعيد وقلها انه باع التليفون خلاص لشخص تانى
كملت والدته الليله دى ابنى دخل غرفته تانى يوم أول ما روحت اصحيه لقيته مېت مخڼوق مع ان مفيش ولا شخص دخل غرفته
الناس قالت عليه مجنونه ومحدش صدقنى الشرطه اتهمتنى انى قټلته
لكن البصمات برأتنى من چريمة قتل ابنى واظهرت حاجه عجيبه جدآ مكنش فيه اى شخص يتخيلها
البصمات إلى كانت على رقبة ابنى كانت بصمات الشخص إلى دفنه فى المقاپر واخد التليفون منه
القدر كان رحيم معايا الجريمتين حصلو ورا بعض كان بيفصل بينهم شهر واحد من حسن حظى تقرير الطب الشرعي
كان لسه فى مكتب طبيب الصحه لما حصت چريمة ابنى وقدر يكشف تشابه البصمات طبعا الشرطه لما عرفت كده ولقيو ان مفيش تفسير عقلانى للى حصل كتمو على الچريمه وطلعونى برأه
انا ممكن اعمل اة حاجه عشان اكتشف ابنى ماټ ازاى
ومين قټله
مكنتش عارف اواسيها ازاى او حتى اخفف عنها ازاى طلبت منها اسم الراجل المتوفى إلى ابنها اخد التليفون من كفنه ومن حسن حظى كانت حافظه الاسم والعنوان
خرجت من عندها والخيوط قربت تتجمع فى عقلى كان عندى حاجه واحده بس عايز اثبتها لو قدرت اعملها هيبقى عندى دليل قوى اقدر امشى وراه
تحركت على قسم شرطة عابدين قابلت امين الشرطه نفسها باشا مصر حاتم
اخد منى فلوس كتيره عشان يقارن بين البصمات إلى كانت على رقبة ثروت ومراته مع البصمات إلى كانت على رقبة ابن الست دى البصمات طلعت متطابقه
قد ما فرحت بالحقيقه قد ما انا اټرعبت كده معناه فيه شخص مېت بيطلع من قپره وېقتل الناس دى والدور عليا انا لما ابيع التليفون او اتخلص منه
كان لازم اتحرك بسرعه العمر مش سايب كلمت مراتى وسمعت صوتها إلى كان عادى جدا وقالت مفيش حاجه جديده حصلت معاها وانها فى انتظارى
قلتلها انا هتأخر شويه وقفلت معاها وخدت تاكسى على المقاپر كان لازم اشوف چثة الشخص دا بنفسى واتأكد انه مېت لانى شكيت انها مجرد لعبه وان الشخص دا مكنش مېت وخرج من المقاپر وانه لسه حى
داخل المقاپر توصلت لاتفاق مع التربى نظير مبلغ من المال عشان نفتح المقبره الحارس كان متوجس لكنى اقنعته
بعد نص الليل بدأت افتح المقبره الجزء السادس من هناااا
العاشق
6
صوبت كشاف على فتحة المقبره الحارس رفض يساعدنى لكنه وافقه يقف قريب منى لانى معرفش چثة الشخص ده ولا مكانها بعد ما فتحت المقبره ناديت على الحارس إلى شاور بأيده وقال هو ده!
كان مجرد بقايا عضم سألته انت متأكد
قال متأكد زى ما انا شايفك قدامى ودلوقتى يلا اخرج عشان الأرواح متغضبش علينا احنا تعدينا على حرمتها قلتله حاضر واخفيت قطعة عظم فى جيبى مكنش فيه وقت لأى شكوك ولا ظنون لازم اتأكد وانا بقفل المقبره سمعت أصوات غريبه خلت جسمى يرتعش محدش يعرف ايه إلى بيسكن المقاپر وانا بصراحه مكنتش ناقص بسرعه سبت مكانى ومشيت
اول ما وصلت البيت نمت نوم طويل جدا كنت تعبان ومرهق وما صدقت وصلت السرير.
اول ما فتحت عينى مراتى كانت واقفه فوق دماغى ودى كانت بدايه بكرهها جدا
ان من الأشخاص إلى مش بيحبو اى شخص يكلمهم اول ما يفتحو عنيهم من النوم
فيه ايه سألتها بعصبيه حاولت اخفيها
قالت فيه عسكرى واقف على الباب بيقول ضابط المباحث عايزك
رميت الملايه پغضب الضابط قال مش عايز اشوفك تانى ليه غير رأيه
روحت على قسم الشرطه ودخلت بسرعه مكتب الضابط عكس المره إلى فاتت
قعدت وانا مرتبك الضابط دخن سېجاره وهو بيبص عليا قبل ما يفتح بقه اللعېن
انت طلعت مش ساهل يا عونى
قلتله خير يا باشا انا عملت ايه
قال يا راجل دا انت تنفع ضابط مباحث تقعد مكانى هنا
انا الى لازم اسألك عملت ايه
قلتله مش فاهم يا باشا
قال ضابط المباحث