رواية العاشق بقلمي اسماعيل موسى


من الضحك
وصلت العنوان والى كان بتاع اخوه طبعآ الراجل كان مستغرب ومرتاب
اخوه مېت من فتره طويله وواحد غريب وصل عنده يسأله فى حجات أغرب
رغم كده الراجل كان متفاهم معايا ووافق يجاوب على اسألتى
قصة الشخص الأول كما رواه اخوه
اخويا كان شاب طيب وملوش فى اى حاجه محافظ على صلاته ومجتهد فى دراسته وكان دايما بيطلع الأول
الراجل كان بيحكى والدموع فى عنيه لحد ما اتعرف على شاب تانى الشاب اداله كتب من بتاعت اللهم احفظنا السحر
اخويا كان مبسوط جدا بالكتب دى وكان يقعد فى غرفته يقراء فيها
ومكنش بيخرج من غرفته بعد شهر بالضبط لاحظت ان اخويا اتغير شويه وبقى منزوى
كنت بسأله طبعآ بس مكنش بيدينى عقاد نافع بعد شهر والدتى مرضت جدا من غير سبب اخويا وقتها كانت متغير جدا
مهتم بوالدتنا وكنت دايما بسمعه بيقول انا السبب
مكنتش عارف طبعا السبب فى ايه
انا رجل مؤمن وموحد بالله وعارف أن المړض بيجى لأى حد
بس اخويا كان متأكد ان مرض والدتنا بسببه هو
وكنت بشوفه قاعد عندها بيقراء عليها من الكتب بتاعته
الأطباء احتارو فى مرض امنا
مكنش فيه سبب طبى لمرضها
لحد ما جيه يوم اخويا قال انا عارف ازاى هعالج والدتنا يومها حلفت عليه بالله يقولى بيحصل ايه معاه
اخويا قال انه حرر قرين والدتى بالغلط من خلال كتب السحر وان قرينها سبب مرضها
طبعا اتخانقت معاه وزعقت فيه وطلبت منه يبعد عنها وجبنا شيخ واتنين
كلهم قالو ان القرين المحرر صعب جدا ومحدش يقدر يصرفه غير إلى حضره
فاكر اليوم دا كويس يوم مۏت اخويا
دخل عليا مبتسم وقال إن والدتنا هتبقى كويسه وهتخف
وانه توصل لعلاجها
نفس اليوم والدتنا بقت كويسه واخويا ماټ بعد ما وصانى ادفن التليفون معاه
قال انه ضحى بحياته عشان ينقذ امى وان التليفون دا لازم يدفن معاه لان جواه شړ كبير
كان بيتكلم وهو متأكد من مۏته مصدقتش ولا كلمه من كلامه
لكن نفس اليوم اخويا ماټ وانا نفذت وصيته
سألته وامك بقت كويسه
سكت شويه قبل ما يقول امى ماټت بعده بأسبوع لقيناها مخنوقه فى اضتها ومحدش عرف ايه إلى حصل
طلعت التليفون من جيبى وسألته هو دا التليفون
الراجل اتعصب وقعد ېصرخ فيا وطردنى بره البيت وهو بيزعق مش عايز اشوفه ابعده من وشى
ابعد عنىيتبع
الجزء الثامن من هنااا
العاشق
8
خرجت من البيت بعد ما الراجل طردنى اول ما رجلى لمست الشارع التليفون قعد يرن ببص مفيش رقم متصل ولا اى حاجه اكنسل مش بيبطل رن اقفله مش بيتقفل اللحظه أيقنت انى مش فى وهم وان فيه روح شريره ساكنه التليفون
الشاب كان عايز يدفن الروح معاه لكن الحفار سرق التليفون وفتح اللعنه مره تانيه ودا وصلنى لخيط مرعب
هو انا لازم اموت عشان اللعنه تختفى
ثروت ماټ
الحفار ماټ
بهم فضلت ماشى فى الشارع وتذكرت كلام الشيخ بلاش تنفذ إلى فى دماغك
هو كان عارف انا هعمل ايه
الشيخ كان محددلى ميعاد بكره اخر اليوم لكن انا مقدرتش انتظر خدت بعضى على بيت الشيخ إلى رفض يقابلنى وانا رفضت امشى
قلت للخادم انا هناك هنا لحد بكره قدام البيت
اخيرا رضخ الشيخ وسمحلى ادخل اول ما شاف وشى قال انا مش قلتلك بلاش تنفذ إلى فى دماغك
ابتسمت بسخريه يعنى انت عارف اصلا انا كنت بفكر فى ايه
الشيخ بثبات انا مش عارف عملت ايه وصاحبك وصل معاك
اتلفت حولى صاحبى مين يا شيخ انا جاى لوحدى
الشيخ لآنك بتحاول تشوف بعنيك بس يا عبد الله هو وصل معاك انا شايفه
شايف مين يا شيخ
شايف القرين المحرر إلى انت سمحلته يلتصق بيك بغبائك
جسمى ارتعش مره واحده
وقعدت ابص يمين وشمال زى المچنون
الشيخ انت فتحت طاقة الچحيم على نفسك يا عونى القرين مش كيان عادى ومش اى حد يقدر يتخلص منه إلى انا مستغربله هو ليه مقتلكش لحد دلوقتى
صړخت بړعب تقصد ايه يعنى هو ممكن يقتلنى
بسهوله جدا يا عونى لكن الظاهر هو ليه خطط تانيه
ساعدنى يا شيخ انا عندى مراتى وبحبها!
الشيخ بعيون نص مغمضه مراتك كمان فى خطړ
زعقت بعصبيه انت عمال تقول كلام غريب محدش يقدر يقرب من مراتى ولا حتى يأذيها!
سألنى الشيخ بقنوط فين مراتك يا عونى
قلتله مراتى عند اختها هتقعد هناك كام يوم
ابتسم الشيخ مراتك فى الشقه يا عونى متحركتش منها
فتحت بقى بغباء مراتى عند اختها انا متأكد
الشيخ قلتلك مراتك فى الشقه إلى راحت معاك عند اختها مش مراتك اصلا مفيش حد عند اخت مراتك
كداب صړخت وانا بطلع التليفون من جيبى كلمت مراتى مردتش عليا
كلمت اختها وكانت الصدمه مراتى مش هناك واختها مشفتهاش ولا سمعت صوتها من اكتر من اسبوع
وقفت والدنيا بتلف بيا وانا پصرخ ريهام ريهام
طلعت جرى لبره والشيخ بيزعق عليا استنى استنى
انت لسه مش مستعد قلتله مش هستنى لازم انقذ مراتى
وسمعت همس الشيخ رغم بعد المسافه انت لسه مش مستعد للى هتشوفه وانا حذرتك
وصلت الشقه وقلبى بيت رجليه مكنش عندى صبر زقيت الباب وفتحته بالعافيه !
مراتى كانا قاعده فى الصاله على الكنبه مشغله التليفزيون وبتابع فيلم
وقفت مفزوعه فى مكانها وصړخت فيه ايه يا عونى
جريت عليها انت كويسه يا ريهام حصلك حاجه
انت جيتى هنا امتى
ريهام پخوف ملقتش اختى فى الشقه ولما رجعت كنت انت مشيت رجعت الشقه
ليه مكلمتنيش يا ريهام
ريهام __ بصراحه يا عونى انا کرهت التليفونات كلها ومش قادره امسك تليفونى
القصه بقلم اسماعيل موسى
قعدت جنب مراتى وخدتها فى حضنى كنت سعيد جدا انها بخير وان كل مخاوفى طلعت شكوك
كنت مستعد اعمل اى حاجه عشانها تشربى حاجه يا ريهام
بصتلى مراتى بابتسامه مش متعود يعنى يا عونى
قلتلها انا اتغيرت يا ريهام
قالت عصير لو سمحت
دخلت المطبخ عملت عصير وانا خارج باب اوضة النوم كان مفتوح ببص شوفت مراتى نايمه على السرير
بصيت على الصاله ورجعت بصيت على اوضة النوم
بقى مفتوح ايدى بترتعش جسمى كله بيرتعش
وصړخت بكل صوتى من الخۏف مراتى كانت اتنين
واحده نايمه فى اوضة النوم وواحده قاعده فى الصاله
الصنيه وقعت بالعصير وفقدت الوعى
كملت جرى خدت تاكسى وطلعت على شقتى يتبع
الجزء التاسع من هناااا
العاشق
9
قبل الاخيره
لما فتحت عنيه الشيخ كان واقف فوق دماغى ومراتى ريهام معاه كان عمال يقراء قرأن قال الحمد لله انك استعدت وعيك جابولى ميه شربت كنت بسعل جامد قلتله انا شفت وشاورت على الصاله
الشيخ قال انا عارف انت شفت ايه انا قلتلك انت مش مستعد لكنك مسمعتش كلامى
بصتله بعيون مهزومه قولى يا شيخ فيه ايه
كل إلى اقدر اقولهلك يا عونى عسى ان تكرهو شىء وهو خير لكم يمكن تكون محظوظ او تعيس لكن ووقف الشيخ كلام
انت ليك فرصه كبيره يا عونى
قلتله فهمنى يا شيخ!
الشيخ قال مش هينفع دلوقتى قرب منى انت ومراتك اعمل جدار حمايه الأول
قعدت جنب مراتى وجسمى كله بيرتعش الشيخ كان بيقراء قرأن ويرش ميه حوالينا فضل مده طويله يعمل كده لحد ما انتهى وقعد معانا
الكلام إلى هقوله دلوقتى هتسمعوه مره واحده ومش هكرره
فيه قرين محرر موجود معاك يا عونى وممكن يقتلك بسهوله زى ما قتل غيرك
وبص لريهام مراتى وفيه جن عاشق